مير قوام الدين محمد رازى تهرانى
مقدمه 25
دو رساله فلسفى عين الحكمة وتعليقات
sispelataK ( ادراك ) در نزد فيلسوفان رواقى است . اين نظر در نزد سهروردى چنان اهمّيتى دارد كه مىتواند توجيهكنندهء قرار ملاقات ما با رجبعلى تبريزى پس از بحث دربارهء سهروردى باشد . مبناى نظر مورد بحث اين است كه نفس مىتواند اشيا و وجودات را در فردانيت ذاتي و حضور آنها و بدون واسطهء صورت يا مفهومى كه تصوّرى از آنها را ارائه مىدهد ، بشناسد . شناخت ، ادراك حضور توسّط نفس است و نفس به قواى متعدّدى كه فيلسوفان ، مركّب از آنها دانستهاند ، نيازى ندارد . نفس در وحدت خود ، شامل تمامى قواست . زيرا كه همهء شناختهاى نفس آن را به شناخت نفس ( خود ) هدايت مىكند . » « 1 » رجبعلى تبريزى مىنويسد : و هذا غريب دقيق لا يفهمه الأوهام . فإنّ معرفة هذا موقوفة على معرفة النفس حقّ معرفتها . فهي مستصعب جدّا بل ممتنع مع هذه الاجتهادات المتداولة بين أبناء زماننا في تحصيل الحكمة الحقّة . « 2 » 7 . انكار حركت جوهرى : حكيم تبريزى در رسالهء الاصول الآصفية پس از تعريف حركت و تفسير تعريف أرسطو و نقد تفسيرى كه جمهور براى آن ارائه كردهاند ، به ابطال حركت جوهرى پرداخته ، چنين مىنگارد : و لمّا طال الكلام في الحركة من غير إرادة منّا فيجب أن نضيف عليها أيضا بيان امتناع الحركة في الجوهر . فإنّه أيضا مسألة ضرورية نافعة جدّا ؛ فقد ذهب إليها طائفة من الفضلاء مع ظهورها في الاستحالة . . . فافهم و تأمّل جدّا ؛ فإنّ هذه اللطائف التي ذكرناها مسائل شريفة غريبة لا يوجد مثلها في كتبهم المعتبرة أيضا . « 3 » 8 . متعلّق جعل : اصطلاح « جعل » مترادف با واژههايى چون : خلق ، ايجاد و آفرينش ، از مفاهيم بديهى است ؛ امّا بحث از متعلّق جعل ، از ديرباز يكى از دشوارترين مسائل فلسفى به شمار مىآمده است . در اين مسأله ، سه رويكرد اساسى وجود دارد : الف . متعلّق جعل « وجود » است .
--> ( 1 ) . فلسفهء إيراني و فلسفهء تطبيقي ، ص 100 . ( 2 ) . همان ، صص 101 - 100 . ( 3 ) . منتخباتى از آثار حكماى الهى ايران ، ج 1 ، صص 255 - 254 .